• ارسال

التحديات المعاصرة أمام القانون الدولي الإنساني

لا ينبثق التحدي أمام التمسك بالقيم الإنسانية في النزاعات المسلحة المعاصرة من غياب القواعد القانونية بل من عدم احترامها. ويبرز عدد من التحديات أمام القانون الدولي الإنساني في الوقت الحالي على المجتمع الدولي أن يتصدى لها في مجالات شتى منها الإرهاب والاعتقال وسير العمليات العدائية والاحتلال والعقوبات.المزيد

مواضيع مختارة

  • الاحتلال

    بموجب القانون الدولي، يكون هناك احتلال حين تمارس دولة ما سيطرة فعلية غير مقبول بها على أراض لا تملك حق السيادة عليها. وينظم القانون الدولي الاحتلال الجزئي أو الكلي للأراضي من جانب جيش معادي. إلا أن أسئلة قد أثيرت خلال السنوات الأخيرة حول مدى انطباق القانون الدولي الإنساني وملاءمته في أنماط معينة من الاحتلال وفي أشكال أخرى من إدارة أراضي أجنبية.


  • التحديات المعاصرة أمام القانون الدولي الإنساني– خصخصة الحرب

    كثّفت أطراف النزاعات المسلحة خلال السنوات الأخيرة من توظيف الشركات العسكرية والأمنية الخاصة لأداء مهمات كانت تنفذها القوات المسلحة عادة. وقد أثارت مشاركة هذه الشركات في عمليات عسكرية أو في أعمال شبه عسكرية تساؤلات بشأن كيفية تطبيق القانون الدولي الإنساني.


  • الاحتجاز لأسباب أمنية

    الحرمان من الحرية لأسباب أمنية إجراء استثنائي يمكن اتخاذه أثناء نزاع مسلح بهدف إحكام السيطرة. ويتزايد على نطاق كبير استخدام الاحتجاز الإداري لأشخاص يعتقد أنهم يمثلون خطرا يهدد أمن الدولة خارج النـزاعات المسلحة. وفي كلتا الحالتين، لا تراعى الأصول الإجرائية بما فيه الكفاية في مجال حماية حقوق الأشخاص المتضررين.


  • الإرهاب

    إن القانون الدولي الإنساني، المسمى أيضاً أحياناً قانون النزاعات المسلحة أو قانون الحرب، يحظر معظم الأعمال المرتكبة أثناء النزاعات المسلحة التي تسمى عادة "أعمالاً إرهابية" حين ترتكب في أوقات السلم. وينطبق القانون الدولي الإنساني في هذا السياق على القوات المسلحة النظامية وعلى الجماعات المسلحة غير التابعة للدول على حد سواء. ويمكن أن تخضع الأعمال الإرهابية في حالات أخرى لمجموعة قوانين مختلفة لاسيما القانون الجنائي الوطني.